الوسم النقدية الوجودية

أداة لتصفية المصادر المعرفية الخاصة، عبر غربلتها وفق معايير العقلانية التكاملية.

العقلانية التكاملية والنقدية الوجودية – ثنائية التحرر من الانحياز

رغم أن الإنسان يمتلك القدرة على التفكير النقدي، إلا أن هذه القدرة غالبًا ما تعمل من داخل عدسات إدراكية منحازة. تظهر هنا الحاجة إلى أداة منهجية تُنقي المعلومة قبل اعتمادها (النقدية الوجودية) وأخرى تُعيد بناء المعرفة على أسس عقلانية محايدة (العقلانية التكاملية). الإشكالية التي تعالجها المقالة هي: كيف يمكن للإنسان أن يصفّي مصادره المعرفية من الانحيازات، ثم يؤسس على ذلك معرفة قابلة للتداول الإنساني المشترك؟

الإطار المعرفي التكاملي – القاعدة التي تعيد تشكيل علاقتنا بالمعرفة

لا تبدأ أزمة المعرفة حين يغيب المنهج، بل حين يُصاب العقل بالتشوه فلا يرى الطريق بوضوح.
الإطار المعرفي التكاملي لا يرسم الطريق، بل يعيد تأهيل العين التي تراه، منطلقًا من المشترك الإنساني بين جميع العقول: العقلانية والملاحظة.

العربيةEnglishEspañol