
الحضارة التكامليّة: نحو نظام عالمي قائم على التوازن الوظيفي
النظام العالمي الراهن يعاني من اختلالات هيكلية:
• مركزية القوة التي تجعل القرارات الكبرى رهينة مصالح قلة.
• اختلال العدالة حيث تُوزّع الموارد والفرص بطرق غير متكافئة.
• أزمات المعنى التي تفصل التقدم المادي عن الغايات الإنسانية.
النماذج القائمة – سواء كانت حداثية، اشتراكية، أو دينية– لم تستطع معالجة هذه الاختلالات بشكل مستدام، إما لقصورها المنهجي أو لانحيازها الحضاري.
السؤال الجوهري الذي يطرحه المنظور التكاملي هو: كيف نبني نظامًا عالميًا يحافظ على تنوع الحضارات ويضمن في الوقت نفسه وحدة القيم المعيارية المشتركة؟



