الإنسان التكاملي: من الحرية المسؤولة إلى الخلافة الحضارية

عانت النماذج الفكرية الكبرى من فشل في الموازنة بين حرية الفرد ومتطلبات الجماعة. الليبرالية أعلت السيادة الفردية إلى حد الانفصال عن المعنى الكوني، والاشتراكية ذوبت الفرد في جماعة تتحكم في مصيره، أما التيارات الدينية التقليدية فقد اختزلت علاقة الإنسان بالله في منظومة طقوسية منفصلة عن البناء الحضاري.
السؤال المحوري الذي تطرحه الحكمة التكاملية هو: كيف يمكن للإنسان أن يعيش حرًا دون أن ينفصل عن غايته الوجودية، وأن يبني مجتمعًا دون أن يذوب فيه؟








